جيرار جهامي
603
موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
الناطقة إلى تلخيص المعاني ومعرفة ماهيّاتها ( تو ، م ، 312 ، 17 ) - الفكر إنّما هو العقل الوهمي والعقل النفساني المدرك بلا وهم ولا فكر ( تو ، م ، 333 ، 22 ) - الفكر استخراج الغوامض من العلوم ( ص ، ر 3 ، 240 ، 15 ) - الفكر ترتيب أمور معلومة للتأدّي إلى مجهول ( جر ، ت ، 176 ، 1 ) فكرة - الفكرة إنّما تقع على الشيء المفقود ، والعلم يقع على الشيء الموجود ، والأشياء في العقل الأول حاضرة أبدا ( تو ، م ، 331 ، 21 ) - الفكرة ليست شيئا سوى لمحات النفس إلى ذاتها ( ص ، ر 3 ، 238 ، 5 ) - أما " الفكرة " : فهي حركة ما للنفس في المعاني مستعينة بالتخيّل ، في أكثر الأمر يطلب بها الحد الأوسط ، أو ما يجري مجراه ، مما يصار به إلى العلم بالمجهول حالة الفقدان ، استعراضا للمخزون في الباطن ، أو ما يجري مجراه ، فربما تأدّت إلى المطلوب ، وربما أنبتت ( س ، أ 1 ، 368 ، 4 ) - آخر الفكرة أوّل العمل وآخر العمل أوّل الفكرة . وهذا ضروري في تحصيل الأصناف الثمانية المعدودة في كتاب أبي نصر ( ج ، ر ، 107 ، 5 ) - أول الفكرة آخر العمل وأول العمل آخر الفكرة ( ش ، ما ، 72 ، 23 ) - الفكرة حركة ما للنفس في المعاني مستغنية بالتخيّل في أكثر الأمر يطلب بها الحدّ الأوسط ( ر ، ل ، 72 ، 13 ) فلاسفة - نفوس الصبيان عاقلة بالقوة ونفوس البالغين عاقلة بالفعل ، ونفوس العقلاء علّامة بالقوة ونفوس العلماء علّامة بالفعل . والعلماء نفوسهم فلسفية بالقوة والفلاسفة نفوسهم حكماء بالفعل ( ص ، ر 3 ، 63 ، 23 ) - الفلاسفة : وهم يزعمون أنّهم أهل المنطق والبرهان ( غ ، مض ، 15 ، 7 ) فلسفة - حدّ الفلسفة أنّها العلم بالأمور الطبيعيّة وعللها القريبة من الطبيعة من أعلى والقريبة والبعيدة من أسفل ( جا ، ر ، 110 ، 5 ) - الفلسفة إنّما تعتمد ما كان فيه مطلوب - فليس من شأن الفلسفة استعمال ما لا مطلوب فيه ( ك ، ر ، 124 ، 18 ) - الفلسفة لا تطلب الأشياء الجزئية ، لأنّ الجزئيات ليست بمتناهية ، وما لم يكن متناهيا لم يحط به علم ( ك ، ر ، 124 ، 20 ) - الفلسفة عالمة بالأشياء التي لها علمها بحقائقها ، فهي إذن إنّما تطلب الأشياء الكلّية المتناهية ، المحيط بها العلم كمال علم حقائقها ( ك ، ر ، 125 ، 1 ) - الفلسفة - حدّها القدماء بعدّة حروف : ( أ ) إمّا من اشتقاق اسمها ، وهو حبّ الحكمة ، لأنّ " فيلسوف " هو مركّب من فلا ، وهي محبّ ، ومن سوفا ، وهي الحكمة . ( ب ) وحدّوها أيضا من جهة فعلها ، فقالوا : إنّ الفلسفة هي التشبّه بأفعال اللّه تعالى ، بقدر طاقة الإنسان - أرادوا أن يكون الإنسان كامل الفضيلة . ( ج ) وحدّوها أيضا من جهة فعلها ، فقالوا : العناية بالموت ، والموت عندهم موتان : طبيعي ، وهو ترك النفس استعمال البدن ، والثاني إماتة الشهوات